Saturday, October 3, 2009

في مديح الظل المتكسر

في مديح الظل المتكسر إلى الصديق والشاعر خميس قلم خميس كماء تركناه في الشمس فاختلطت فيه كل الجهات ينازعها خطوها ثم يعود إلى ذاته صافيا كاالفلج تفرُّ القصيدة من يده فستقة أو لنقل مشمشا جبليا طريا خيمة قلبه كلما شاكسته الحياة ينصبها وجهة للرفاق ورد محبته ليس يذبل في عرصات الظهير واضح كانشطار الكواكب وهي تطرز هذا الفضاء يعلق أسمائنا بوفاء الصديق على شرفة من تلال الحنين ونغيب ولكننا لا نعود إلى تلة واحدة ويدهشنا بهشاشتنا عندما نتجرد من زيف أوهامنا، حين تصفو دماء التخرص فينا، ويندحر الظن والغيرة القاتله يقول " المُعَلّمُ"[i] قلب إبني مثل " القظيمة"[ii] تكفي لإشباع جيش إبني سيكبرُ والتجارب تنظج فيه زبيب التبصرْ ويبقى صفاء محبته ساطعاً مثل "قنّه"[iii]
كانبرا / إبريل 2009
[i] لفظة المُعَلّمُ تطلق في عمان بهذه الصورة على الشخص الذي يقوم بتدريس القران، وهو هنا والد الشاعر خميس [ii] القظيمة في الدرجة العمانية هي السنبلة في العربية الفصحى. [iii] القنة لفظة محلية تستخدم للقمة البارزة من الجبل.

No comments:

Post a Comment